Super Sport
ads supersport
بحـث
نتائج البحث
بحث متقدم
افضل المنتديات
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

مُعاينة اللائحة بأكملها

أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
3489 المساهمات
114 المساهمات
100 المساهمات
71 المساهمات
53 المساهمات
15 المساهمات
10 المساهمات
4 المساهمات
3 المساهمات
2 المساهمات
احصائيات
تدفق ال RSS

Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines 

شاطر
اذهب الى الأسفل
avatar
Admin
عدد المساهمات : 3489
تاريخ التسجيل : 27/02/2011
العمر : 28
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضوhttp://supersport.own0.com

6 أندية عربية تبدأ حملة استعادة لقب دوري الأبطال من أدغال إفريقيا

في الجمعة يوليو 15, 2011 5:53 pm
تنطلق بداية من غداً السبت مباريات الجولة الأولي لدور الثمانية " دوري المجموعات" لدوري أبطال إفريقيا التي يمثل الفائز بها قارة المواهب في نهائيات النسخة الثامنة لكأس العالم للأندية التي تشهدها اليابان نهاية العام الحالي.

ورغم التقارب في عدد الألقاب بين الأندية العربية التي حققت اللقب 24 مرة مقابل 22 لنظيراتها من إفريقيا السمراء - رغم هذا التقارب- إلا أن المتابع للبطولة في أخر 30 عاماً يلاحظ السيطرة شبه التامة لأندية "لغة الضاد" في شمال القارة علي اللقب ,حيث فازت أندية مصر و المغرب و الجزائر وتونس باللقب 22 مرة مقابل 8 مرات فقط ذهب فيها لأندية نيجيريا و الكونغو الديمقراطية و غانا و جنوب إفريقيا و كوت ديفوار.

بعد سيطرة أنيمبا النيجيري علي اللقب لعامين متتاليين وفوزه بلقبي 2003 و 2004 علي حساب الإسماعيلي المصري و النجم الساحلي التونسي، أوقفه الأهلي المصري "الفيل الأزرق" قبل أن يتكفل الإتحاد الإفريقي لكرة القدم بوقف سيطرة مازيمبي الكونغولي علي اللقب في أخر نسختين و يستبعده من البطولة لإشراكه للاعبه بيسالا بوكونجو في لقائي الذهاب و الإياب أمام سيمبا التنزاني في الدور الأول للبطولة دون أن يستكمل إجراءات انتقاله بشكل صحيح، مما كلف وصيف النسخة الأخيرة في كأس العالم للأندية التي استضافتها أبو ظبي نهاية العام الماضي , وداع البطولة و حرمه من الدفاع عن لقبه للعام الثالث علي التوالي.

تحدي عربي

هل تستغل الأندية العربية استبعاد فريق الملياردير كاتومبي تشابوي و تستعيد اللقب الأهم في القارة السمراء هذا العام .. سؤال ستجيب عليه 6 أندية عربية نجحت في بلوغ هذا الدور و ستكون نتائجها و تألق نجومها داخل و خارج القواعد كفيلة بالإجابة علي هذا السؤال, حيث يتعين علي الرجاء البيضاوي المغربي و الهلال السوداني انتزاع بطاقتي التأهل عن المجموعة الأولي علي حساب القطن الكاميروني و إنيمبا النيجيري وقتها سيضمن العرب الاستحواذ علي لقب النسخة رقم 47 و صبغة بطابع عربي خالص لأن رباعي المجموعة الثانية يتكون من الأهلي المصري و الترجي التونسي بالإضافة إلي الوداد البيضاوي المغربي و مولودية العاصمة الجزائري.

المجموعة الأولي

الرجاء البيضاوي × القطن الكاميروني

على استاد محمد الخامس بالدار البيضاء، يسعي الرجاء البيضاوي "النسر الأخضر" الذي حقق لقب البطولة ثلاث مرات(1989 - 1997 - 1999) , إلي تأمين انطلاقة مثالية في رحلة البحث عن استعادة اللقب الغائب منذ 11 عاماً ,عندما حققه رفاق القائد جريندو عبد اللطيف بفارق الركلات الترجيحية علي حساب الترجي التونسي من قلب ملعب المنزة .

اللقاء الذي يقام مساء السبت و يدخله فريق المدرب الروماني إيلي بلاتشي من أجل الفوز و حصد أول ثلاث نقاط , بعد أن نجح الفريق مع مدربه الوطني السابق محمد فاخر في إحراز لقب الدور المغربي للمرة العاشرة في تاريخه بعد أن جمع 60 نقطة و تفوق علي المغرب الفاسي بفارق 7 نقاط.

من جانبه يأمل فريق القطن الذي تأسس عام 1986 وبلغ نهائي البطولة عام 2008 أمام الأهلي المصري , يأمل في العودة إلي جاروا بنتيجة إيجابية مستغلاً الحالة المعنوية العالية للفريق الذي حقق لقب الدوري الكاميروني للمرة الثانية علي التوالي و الحادية عشرة في تاريخه متفوقاً بفارق لقب و حيد عن العملاق كانون ياوندي.

الرجاء انتزع بطاقة التأهل لهذا الدور بعد تفوقه بفارق الركلات الترجيحية علي حساب أسيك ميموزا الإيفواري بعد أن انتهي اللقاء الوحيد بين الفريقين بالدار البيضاء بتعادل الفريقين بهدف لهدف, فيما صعد زملاء الهداف هيلاري فيردي مومي لهذا الدور بعد أن أزحوا فريق وفاق سطيف الجزائري من ثمن النهائي.

إنيمبا النيجيري × الهلال السوداني

في مدينة أبا النيجيرية وعلي ملعبه و بين جماهيره المتحمسة يستضيف فريق إنيمبا خامس الدوري النيجيري فريق الهلال الذي يحتل المركز الثاني في الدوري السوداني بفارق خمس نقاط كاملة عن غريمه المريخ.

"الفيل الضخم" الذي تأسس عام 1976 وكان أول فريق إفريقي يحقق لقب البطولة في شكلها الجديد مرتين متتاليتين, أمامه فرصه ذهبية لفرض كلمته في هذه المجموعة من البداية أمام منافسه المتمرس الذي تأسس عام 1930 و بلغ نهائي البطولة عامي 1987 و 1992 و خسر كلاهما أما شقيقيه الأهلي المصري و الوداد المغربي.

من جانبه يسعي "الزعيم" إلي تحقيق نتيجة إيجابية في جولة الانطلاق من أجل تأمين مقعده في نصف النهائي و تكرارا إنجاز 2007 ,يدعمه في هذا السعي خبرة نجوم الفريق بمثل هذه المواعيد من ناحية و رغبة مديره الفني الصربي ميلوتين سريدوجيفيتش الشهير ب "ميشو" في صنع تاريخ إفريقي له مع الفريق من ناحية أخري.

إنيمبا صعد لهذا الدور بعد تفوقه علي الاتحاد الليبي بهدف دون رد في اللقاء الوحيد الذي أقيم بين الفريقين نظراً للظروف التي تمر بها ليبيا , اما زملاء الحارس المعز محجوب فقد أطاحوا بالإفريقي التونسي من ثمن النهائي بعد أن تفوقوا عليه في لقاء الذهاب بهدف المهاجم القادم من زيمبابوي إدوارد سادومبا ثم تعادلوا معه في
الإياب في مباراة شهدت أحداث شغب وتم إلغاؤها في الدقيقة 83 بعد أن تقدم الهلال بهدف سادومبا وتعادل خالد المليتي للإفريقي قبل أن يقتحم الجمهور الملعب ويتم إلغاء اللقاء الذي أداره الدولي المالي كومان كوليبالي.

المجموعة الثانية

مولودية الجزائر × الترجي التونسي

علي ملعب 5 يولية بالعاصمة الجزائر يستضيف فريق مولودية "عميد" الكرة في بلد المليون ونصف المليون شهيد فريق الترجي " شيخ" الأندية في تونس الخضراء.

اللقاء الذي يديره الدولي الجنوب إفريقي دانيال بينيت يدخله أصحاب الأرض وهم في موقف غاية في الصعوبة سواء تعلق الأمر برحيل المدير الفني نور الدين ذكري وعدم توصل الإدارة لإتفاق مع البلجيكي جون تيسان أو الموقف الصعب الذي مر به الفريق العريق الذي تأسس عام 1921 في الدوري المحلي و صراعه من أجل تفادي الهبوط حتى الجولة الأخيرة أو حتى الهجرة شبه الجماعية لنجوم الفريق كالحارس الدولي محمد الأمين زاماموش أو هداف الفريق في هذه البطولة إبراهيم بدبودة الذي تعاقد مع لومان الفرنسي مؤخراً.

علي العكس يدخل فريق "باب جديد" الذي يقوده فنياً مدافعه الأسبق نبيل معلول ,اللقاء ومعنوياته في السماء بعد أن حافظ علي لقب الدوري التونسي للمرة الثالثة علي التوالي و حقق لقبه رقم 23 بعد أن جمع 64 نقطة تفوق بها بفارق خمس نقاط كاملة عن غريمه النجم الساحلي.

كلا الكبيرين حقق لقب المسابقة في مناسبة وحيدة حيث فاز به المولودية عام 1976 مع جيله الذهبي بقيادة عمر بطروني علي حساب هافيا كوناكري الغيني,أما الترجي فتوج مرة واحدة باللقب عام 1994 علي حساب الزمالك المصري مع جيله الرائع الذي قادة المدافع الراحل الهادي بن رخيصة و حارسه الأسطوري شكري الواعر.

كان مولودية قد تأهل لدوري المجموعات لأول مرة في تاريخه علي حساب انتر كلوب الأنجولي بعد التعادل في لواندا بهدف لمثله في الذهاب ثم التفوق في لقاء الإياب بثلاثة أهداف لهدفين, أما الترجي التونسي فكان الفريق الوحيد الذي تأهل لهذا الدور بعد تفوقه في الذهاب والإياب علي دياراف السنغالي حيث فاز في الذهاب (5-0) وفي الإياب بهدف دون رد.

الأهلي المصري × الوداد المغربي

بدون جماهيره الكبيرة المعاقبة من الإتحاد الإفريقي علي خلفية تجاوزاتها في لقاء زيسكو الزامبي بلقاء الإياب لثمن النهائي هذه النسخة, يدخل الأهلي مواجهته مع الوداد البيضاوي المغربي علي ملعب الكلية الحربية مساء الأحد من أجل هدف وحيد هو الفوز لاعتلاء قمة المجموعة الثانية من جانب وتوجيه رسالة للجميع مفادها رغبة عملاق القارة الأول في استعادة لقب البطولة الغائب عن خزائنه منذ 2008 ، من جانب أخر.

الأهلي صاحب الرقم القياسي في إحراز لقب هذه البطولة برصيد 6 ألقاب منها 4 في القرن الجديد مع مدربه البرتغالي الكبير مانويل جوزيه، تمكن من إحراز لقب الدوري المصري للمرة السابعة علي التوالي و السادسة و الثلاثون في تاريخه, ولن تقلل تصريحات مدربه الخبير بشأن صعوبة حصول الفريق علي لقب هذه البطولة هذا العام، من رغبة عناصره في إضافة اللقب السابع و التحليق نحو اليابان للمرة الرابعة في تاريخ هذا الجيل الذهبي للقلعة الحمراء.

علي الجانب الأخر يدخل فريق الوداد الذي تأسس عام 1937 (بعد 30 عاماً من تأسيس الأهلي), و صاحب المركز الثالث في دوري بلاده بفارق تسع نقاط كاملة عن منافسة الأزلي الرجاء , يدخل هذا اللقاء معتمداً علي غياب اللاعب رقم 12 في الأهلي ممثلا في جماهيره ,بالإضافة إلي المعرفة الجيدة لمدربه السويسري الجديد ميشال دي كاستال بالأجواء المصرية جيداً لسابق إشرافه إلي فريق الزمالك في وقت سابق.

خبرة نجوم الأهلي جمعة و فتحي ومعوض و بركات و محمد أبوتريكة بمثل هذه المواعيد قد تكون حاسمة في مواجهة زملاء الحارس الدولي نادر المياجري الذين يرغبون في استعادة أمجاد الفريق الذي حقق اللقب مرة واحدة علي حساب الهلال السوداني عام 1992.

تاريخياً لم يسبق للأهلي أن تقابل مع الوداد في هذه البطولة علي الإطلاق علي عكس غريمه الرجاء صاحب الصولات و الجولات مع العملاق القاهري خلالها,أما اللقاء الوحيد الذي جمع الفريقين في دورة الزيتون بألمانيا في الحادي عشر من يوليو 2009 فقد أنهاه البطل المصري بهدفين دون رد.

الأهلي بلغ هذا الدور بعد فوزه علي زيسكو الزامبي بهدف للمخضرم محمد بركات في إياب ثمن النهائي واستفاد من تعادله السلبي ذهاباً, أما الوداد فقد حسم تأهله من القاهرة بعد فوزه في اللقاء الفاصل الذي جمعه مع سيمبا التنزاني بثلاثية نجومه فابريس أونداما و أيوب الخاليقي و محسن ياجور في اللقاء الذي استضافه ملعب بترو سبورت في القاهرة الثامن والعشرين من مايو الماضي و أداره الدولي المصري محمد فاروق.
الرجوع الى أعلى الصفحة
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى